أهل البلاد» * رشيد حسن
كل من شاهد برنامج "أهل البلاد" الذي بثته قناة الجزيرة ، عن معاناة وصمود أهلنا في الجليل والمثلث والنقب ، يذهل لصبرهم الأسطوري ، ويذهل أكثر لنضالهم الأسطوري ، وتصديهم لجلاوزة الاحتلال ، الذين فاقوا النازيين والفاشيين ، تفننا قي اختراع وسائل التعذيب النفسية والجسدية.
كيف استطاع ما تبقى من أهلنا في هذه الأرض المباركة ، وعددهم حينها لا يتجاوز"150" الفا ، ان يصمدوا ، وأن يصبروا ، وأخيرا أن ينتصروا على الجلاد ، حتى أصبحوا شوكة في حلقه ، وجرحا في خاصرته ، وقد تجاوز عددهم اليوم مليونا وربع المليون فلسطيني ، بدليل حزمة القوانين والتشريعات ، التي أقرها الكنيست مؤخرا ، وكلها مصممة للتضييق عليهم ، ومعاقبتهم وحملهم على الرحيل ، بدءا من تغيير أسماء المدن والقرى ، وليس انتهاء بقسم الولاء للدول اليهودية ، ورغم ذلك لم يهنوا ، ولم تتضعضع ثقتهم بعدالة قضيتهم ، وازدادوا اصرارا على الاستمرار في نضالهم ضد العدو الصهيوني ، وقدموا الشهداء ليوم الأرض ، ولانتفاضة الأقصى ، ورابطوا في المسجد الأقصى ، وصدوا رعاع المستوطنين ، والمتدينين اليهود الحاقدين وهم يحاولون اقتحام المسجد بحماية جيش العدو ، واثبتوا انهم جزء اصيل من الشعب الفلسطيني ، ومن الأمة العربية.
من سمع المناضلة ، حنين الزعبي ، وهي تتحدث للفلسطينيين في الولايات المتحدة الأميركية ، خلال مؤتمرهم الأخير في شيكاغو ، ايقن أننا أمام ظاهرة وطنية عظيمة ، فاجأت الجميع ، فعلاوة على أنها انتصرت على الموت الاسرائيلي ، وعلى التدجين والترويض.. حافظت وشعبنا ، على جذورها مغروسة ، متجذرة في تربة أرضها ، في فلسطين ، وحافظت على نقاء صوتها الفلسطيني ، وقلبها العربي ، وتجاوزت بكل ثقة كافة الأطواق الاسرائيلية ، ووضعت يدها على حبل النجاة لها ، ولشعبها ، حينما أكدت على وحدة الشعب الفلسطيني ، سواء من بقي داخل الوطن بعد كارثة 1948 ، أو من يعيش في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة ، واللاجئين في الشتات ، وفي اربع ارجاء الأرض.
الزعبي وضعت يدها على الجرح ، فالوحدة التي خلخلتها "أوسلو" المشؤومة ، والمشاريع الاستسلامية ، مطلوب اليوم قبل الغد ، اعادة الروح لها ، فهي الكفيلة باعادة الزخم للقضية الفلسطينية ، مذكرة بأن التسليم بتجزأة الشعب الفلسطيني ، هو مؤامرة ، لا بل خيانة لتمرير الحلول الاستسلامية ، وتصفية القضية الفلسطينية.
لا داعي لسرد نضالات شعبنا ، في الجزء الأغلى من وطننا ، وكنا نود لو أن القيادات الفلسطينية الغارقة في المفاوضات ، والغارقة في المحاصصة ، تابعت بحق هذا البرنامج ، لأيقنت نقاء وكبرياء وارادة الروح الفلسطينية ، الخارج من الكرمل ، وعكا الجزار ، والمثلث وحيفا ويافا والنقب.. الخ ، واسباب أصالة وقوة وصلابة هذه الروح ، وهي التي تعرضت وتتعرض لمعاناة واضطهاد ، وتمييز عنصري صهيوني ، ليس له مثيل ، ورغم ذلك لم تسقط ، ولم تغير قناعاتها ، ولم تتنازل عن وطنها ، وارض ابائها واجدادها ، ولم ترتجف ركبها أمام الحلاد ، وبقيت صامدة صابرة ، مؤمنة بوطنها وأرضها وشعبها ، وقدمت نماذج في كافة مجالات النضال والابداع ، تؤكد وتشهد أن ارادة الشعب الفلسطيني أقوى من أكاذيب وأراجيف العدو ، وعنصريته البغيضة.
باختصار.. مواقف اهلنا في الجليل والمثلث والنقب ، درس للسلطة الفلسطينية. وللحديث بقية.
==================
في 21/8/1969 قام أحد اليهود الذى يعيش فى أستراليا وأسمه «دينيس مايكل» بإحراق المسجد الأقصى
كل من شاهد برنامج "أهل البلاد" الذي بثته قناة الجزيرة ، عن معاناة وصمود أهلنا في الجليل والمثلث والنقب ، يذهل لصبرهم الأسطوري ، ويذهل أكثر لنضالهم الأسطوري ، وتصديهم لجلاوزة الاحتلال ، الذين فاقوا النازيين والفاشيين ، تفننا قي اختراع وسائل التعذيب النفسية والجسدية.
كيف استطاع ما تبقى من أهلنا في هذه الأرض المباركة ، وعددهم حينها لا يتجاوز"150" الفا ، ان يصمدوا ، وأن يصبروا ، وأخيرا أن ينتصروا على الجلاد ، حتى أصبحوا شوكة في حلقه ، وجرحا في خاصرته ، وقد تجاوز عددهم اليوم مليونا وربع المليون فلسطيني ، بدليل حزمة القوانين والتشريعات ، التي أقرها الكنيست مؤخرا ، وكلها مصممة للتضييق عليهم ، ومعاقبتهم وحملهم على الرحيل ، بدءا من تغيير أسماء المدن والقرى ، وليس انتهاء بقسم الولاء للدول اليهودية ، ورغم ذلك لم يهنوا ، ولم تتضعضع ثقتهم بعدالة قضيتهم ، وازدادوا اصرارا على الاستمرار في نضالهم ضد العدو الصهيوني ، وقدموا الشهداء ليوم الأرض ، ولانتفاضة الأقصى ، ورابطوا في المسجد الأقصى ، وصدوا رعاع المستوطنين ، والمتدينين اليهود الحاقدين وهم يحاولون اقتحام المسجد بحماية جيش العدو ، واثبتوا انهم جزء اصيل من الشعب الفلسطيني ، ومن الأمة العربية.
من سمع المناضلة ، حنين الزعبي ، وهي تتحدث للفلسطينيين في الولايات المتحدة الأميركية ، خلال مؤتمرهم الأخير في شيكاغو ، ايقن أننا أمام ظاهرة وطنية عظيمة ، فاجأت الجميع ، فعلاوة على أنها انتصرت على الموت الاسرائيلي ، وعلى التدجين والترويض.. حافظت وشعبنا ، على جذورها مغروسة ، متجذرة في تربة أرضها ، في فلسطين ، وحافظت على نقاء صوتها الفلسطيني ، وقلبها العربي ، وتجاوزت بكل ثقة كافة الأطواق الاسرائيلية ، ووضعت يدها على حبل النجاة لها ، ولشعبها ، حينما أكدت على وحدة الشعب الفلسطيني ، سواء من بقي داخل الوطن بعد كارثة 1948 ، أو من يعيش في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة ، واللاجئين في الشتات ، وفي اربع ارجاء الأرض.
الزعبي وضعت يدها على الجرح ، فالوحدة التي خلخلتها "أوسلو" المشؤومة ، والمشاريع الاستسلامية ، مطلوب اليوم قبل الغد ، اعادة الروح لها ، فهي الكفيلة باعادة الزخم للقضية الفلسطينية ، مذكرة بأن التسليم بتجزأة الشعب الفلسطيني ، هو مؤامرة ، لا بل خيانة لتمرير الحلول الاستسلامية ، وتصفية القضية الفلسطينية.
لا داعي لسرد نضالات شعبنا ، في الجزء الأغلى من وطننا ، وكنا نود لو أن القيادات الفلسطينية الغارقة في المفاوضات ، والغارقة في المحاصصة ، تابعت بحق هذا البرنامج ، لأيقنت نقاء وكبرياء وارادة الروح الفلسطينية ، الخارج من الكرمل ، وعكا الجزار ، والمثلث وحيفا ويافا والنقب.. الخ ، واسباب أصالة وقوة وصلابة هذه الروح ، وهي التي تعرضت وتتعرض لمعاناة واضطهاد ، وتمييز عنصري صهيوني ، ليس له مثيل ، ورغم ذلك لم تسقط ، ولم تغير قناعاتها ، ولم تتنازل عن وطنها ، وارض ابائها واجدادها ، ولم ترتجف ركبها أمام الحلاد ، وبقيت صامدة صابرة ، مؤمنة بوطنها وأرضها وشعبها ، وقدمت نماذج في كافة مجالات النضال والابداع ، تؤكد وتشهد أن ارادة الشعب الفلسطيني أقوى من أكاذيب وأراجيف العدو ، وعنصريته البغيضة.
باختصار.. مواقف اهلنا في الجليل والمثلث والنقب ، درس للسلطة الفلسطينية. وللحديث بقية.
==================
في 21/8/1969 قام أحد اليهود الذى يعيش فى أستراليا وأسمه «دينيس مايكل» بإحراق المسجد الأقصى
قام «دينيس مايكيل» بإشعال النيران في المسجد الأقصى، فأتت ألسنة اللهب المتصاعدة على أثاث المسجد المبارك وجدرانه ومنبر صلاح الدين الايوبي.. ذلك المنبر التاريخي الذي أعده صلاح الدين لإلقاء خطبة من فوقه لدى انتصاره وأستيلائه على أورشليم ، كما أتت النيران الملتهبة في ذلك الوقت على مسجد عمر بن الخطاب ومحراب زكريا ومقام الأربعين وثلاثة أروقة ممتدة من الجنوب شمالا داخل المسجد الأقصى.
و بلغت المساحة المحترقة من المسجد الأقصى أكثر من ثلث مساحته الإجمالية، حيث احترق ما يزيد عن 1500م2 من المساحة الأصلية البالغة 4400م2 وأحدثت النيران ضررا كبيرا في بناء المسجد الأقصى المبارك وأعمدته وأقواسه وزخرفته القديمة، وسقط سقف المسجد على الأرض نتيجة الاحتراق وسقط عمودان رئيسان مع القوس الحامل للقبة كما تضررت أجزاء من القبة الداخلية المزخرفة والمحراب والجدران الجنوبية وتحطم 48 شباكا من شبابيك المسجد المصنوعة من الجبص والزجاج الملون، واحترق السجاد وكثير من الزخارف والآيات القرآنية.
وقد كانت الكارثة الحقيقية والصدمة التي أعقبت هذا الاعتداء الآثم أن قامت محاكم الكيان الصهيوني بتبرئة ساحة المجرم الاسترالى بحجة أنه «مجنون» !! ثم أطلقت سراحه دون أن ينال أي عقوبة أو حتى إدانة!!
وصرح المجرم «دينيس مايكل» لدى اعتقاله أن ما قام به كان بموجب نبوءة في سفر زكريا مؤكدا أن ما فعله هو واجب ديني كان ينبغي عليه فعله، وأعلن أنه قد نفذ ما فعله كمبعوث من الله!!